مترو برازيل.. متجر الكتروني سيوصل أفضل المنتجات البرازيلية إلى باب بيتك

متجر ميترو برازيل

أن تكون في شرق العالم وتطلب منتجات من غربها أو العكس، ما هو إلّا أحد أهم المزايا التي قدمتها التجارة الالكترونيّة للبشرية، ومنذ أن ظهر أولى المتاجر الالكترونية وحتّى يومنا هذا لم يتوقف هذا القطاع المهم جدًا عن النمو، ويتوقع خبراء الاقتصاد أنّه سيستمر بالنمو كذلك إلى أجل غير مُسمى.

للتجارة الالكترونية فوائد عظيمة للغاية لا يُمكن حصرها، فهي تجربة أكثر سهولة للمستخدم، وتُقدّم له خيارات هائلة من حيث الأسعار أو الجودة. وهذا بالضبط ما يُقدمه “مترو برازيل”، ذلك المتجر الالكتروني المميّز الذي اختار البضائع البرازيليّة، ليتفوّق في تقديمها بأفضل صورة ممكنة. من مدينة ساوباولو عاصمة البرازيل التي ترقص على أنغام السامبا دون توقف، انطلق “مترو برازيل” على يد المُهاجر السوري علاء قره علي في شهر تشرين الثاني نوفمبر 2017، ومنذ ذلك الحين نجح المشروع في تقديم أفضل المنتجات البرازيلية لزبائنه، حتّى أصبح الوجهة الأولى لهم، ولكل من يبحث عن تلك المنتجات المميّزة. لم يتوقف المتجر عند حدود البرازيل بل بدأ بالتوسع في أوروبا عبر مقره في باريس واستطاع توقيع وكالة تجارية مع شركة مختصة في منطقة الخليج العربي.

تسوق الآن من موقع مترو برازيل

حيث من المتوقع مزيد من التوسع في أوروبا والشرق الأوسط. يضم المتجر الآن أكثر من 20 موظفًا بين أوروبا والبرازيل، يقومون بإدارة عمليات التشغيل المختلفة من استلام طلبات الزبائن، والرد على استفساراتهم، وضمان وصول طلباتهم في الأوقات المحددة وبأفضل صورة ممكنة. لن يتوقف المتجر عن النمو، فمع تقديمه لخدماته المميزة فهو يدخل قلوب زبائن جدد كل يوم، قبل أن يتوسع  إلى أسواق جديدة، وعن انتقال المتجر من الحياة الافتراضية إلى الأرض قال مؤسسه قره علي أنه من الموقع إفتتاح أول متجر حقيقي لمترو برازيل في دبي، وذلك سيحدث خلال النصف الأول من عام 2019.

ما الذي يميز المنتجات البرازيلية ؟

يُعتبر مترو برازيل أولى المتاجر الالكترونية التي تتخصص في بيع المنتجات البرازيلية، وهو الوحيد من نوعه، ويعمل بثلاث لغات البرتغالية وهي اللغة الرسمية للبرازيل والإنجليزية بالإضافة إلى العربية، لكن لماذا المنتجات البرازيلية حصرًا؟

تسوق الآن من موقع مترو برازيل

الجواب بسيط للغاية فيكفي أن نعرف أنّ المنتجات البرازيلية تحتل مرتبة متقدمة عالميًا من حيث الجودة، بالإضافة إلى ذلك فهي ليست غالية الثمن، ولا يوجد أفضل من ثنائية الجودة العالية والسعر المناسب للحصول على أفضل تجربة استخدام ممكنة. فمثلًا المشدات البرازيلية والتي تُعتبر الأولى عالميًا تتوفر لدى مترو البرازيل بأسعار منافسة جدًا. كما أن المتجر يعمل على توفير تجربة تسوّق فريدة محققًا ثنائية الجودة العالية مع السعر المناسب. بالإضافة إلى المشدات فإن المتجر يقدّم  مجموعة متنوعة من المنتجات تبدأ من منتجات العناية الشخصية والعناية بالبشرة ولا تنتهي بالملابس وغيرها. ومن الأسباب التي دفعت قره علي لإطلاق مترو برازيل هي استقرائه للسوق بطريقة مختلفة فحسب رأيه أن الأسواق الأوروبية والعربية أصيبت بحالة تخمة من المنتجات الصينية بأنواعها، وحان الوقت لخلق تجربة تسوق مختلفة ودخول منتجات جديدة للمنطقة ذات جودة أعلى وبأسعار مناسبة لمختلف الطبقات.

تسوق الآن من موقع مترو برازيل

كما يمكنكم متابعة مترو برازيل على صفحات التواصل الاجتماعي: فيسبوك، تويتر، انستاغرام، يوتيوب، لينكدإن طريقة عمل ملف شخصي على المتجر عملية غاية في السهولة يُمكن معرفة تفاصيلها من خلال مشاهدة الفيديو التالي، كما أنّ عملية الشراء من المتجر هي الأُخرى تحقق تجربة استخدام رائعة للغاية.

The post مترو برازيل.. متجر الكتروني سيوصل أفضل المنتجات البرازيلية إلى باب بيتك appeared first on أراجيك.

موقع اوبسج – مجتمع الآراء والاقتراحات والمراجعات بالعالم العربي

هل التجارة الالكترونية بحاجة إلى “بوصلة” ؟

هل التجارة الالكترونية بحاجة إلى “بوصلة” ؟

 

أعود بعد انقطاع سنوات طويلة للتدوين في الموقع الذي لطالما أحببته “عالم التقنية”.

قضيت آخر ٦ سنوات من عمري في العمل في مجال التجارة الالكترونية مع مختلف التجّار وفي أكثر من شركة ومحطة. انتهى بي الحال ولله الحمد إلى تأسيس شركة أخذت على عاتقها تحويل تجارة التجزئة من التجزئة التقليدية إلى التجزئة الحديثة تحت مسمى “زد“.

خلال تلك الفترة، وفي جلساتنا المستمرة مع التجار أو العاملين في قطاع التجارة الالكترونية، وجدت أن الرغبة للتحول في كثير من الأحيان تكون “موجودة”. ولغة الخطاب لا سيما في السنوات الأخيرة، تحولّت من “لماذا؟” إلى “كيف؟”. وبدأ التفكير بشكل جاد داخل تلك الجهات من رأس الهرم فيها، في استغلال التجارة الالكترونية كرافد مهم لتلك الجهات ونقطة / منفذ بيع مهم لها.

من ماذا إلى كيف؟

لكن الشيطان كما يقولون يكمن في التفاصيل، والتفاصيل الصغيرة في الغالب تحدث فرقاً.

لا أريد أن أسهب أو أتشعب في هذا الموضوع، ولكن واحدة من أكثر النقاط التي وجدت أثرها  “المباشر” في تغيير رأي هؤلاء التجار، هو محاولة جمعهم مع الفريق الداخلي المرشح، وبعد الجلوس معهم ومناقشة تفاصيل التنفيذ بشكل مفصّل ومجزأ، تتحول العملية من مشروع: “عالي المخاطرة في التنفيذ” إلى مشروع : “لن يخسروا شيئاً لو جربّوه” لا سيما إن كان الأمر بشكل تدريجي.

في السابق، كان تطوير متجر الكتروني وربطه بمقدمي الخدمات اللوجستية والدفع وغيرها، يتطلب جهد هائل ووقت طويل، لأن الأطراف المعنية بهذه الرحلة كثر. أما الآن، ومع وجود لاعبين محليين يقدمون تلك الخدمات على هيئة منصات SaaS  مثل زد. أصبح الأمر في متناول اليد، لأن الشركات اليوم بإمكانها اختصار الطريق وتقليل مخاطرة التكاليف المرتفعة قبل البدء.

إلا أن التقنية وحدها لا تكفي. يجب دائماً وأبداً النظر لمشروع “التجارة الالكترونية” نظرة شمولية، إذ أنه لا يقتصر فقط على “متجر الكتروني” يتم تطويره مع شركة تقنية أو مبرمج مستقل. الموضوع أكبر من ذلك.

محاولة منا لتلخيص النظرة الشمولية للتجارة الإلكترونية بجمع جميع الأطراف وفي نفس الوقت، عدم تعقيد الموضوع على التجّار (أياً كان حجمهم) خرجنا بتصوّر لبوصلة تسمى : بوصلة التجارة الالكترونية. جمعنا فيها أهم العوامل التي يجب النظر لها عند التفكير في بدء مشروع التجارة الالكترونية في المنظمة (سواء كانت قائمة أو جديدة) هذه البوصلة لا تتطرق لمرحلة التأسيس فقط وإنما مرحلة التشغيل والعمليات بعد الإطلاق.

هدف البوصلة، النظر لمشروعك من ٨ جهات مختلفة ومتكاملة لإرشادك للطريق الصحيح للبدء في تجارتك الإلكترونية، تم الاستفادة من بوصلة الأعمال المشهورة إلى جانب تجربة رائدة قامت بها شركة وقود، تحت مسمى: بوصلة تطبيقات الأجهزة الذكية للوصول للبوصلة النهائية.

صورة تجمع بين نموذج العمل التجاري / نموذج التطبيقات

يمكننا أن نلخص بوصلة التجارة الالكترونية بأنها أداة جديدة تمكّن صاحب مشروع التجارة الالكترونية من التخطيط الفعّال – غير المتعمق والمفصل – لمشروع التجارة الالكترونية الخاص به بهدف إعطاؤه نظرة شمولية للمشروع.

بوصلة التجارة الالكترونية مع الأسئلة

نموذج بوصلة محل النظارات

 

موقع اوبسج – مجتمع الآراء والاقتراحات والمراجعات بالعالم العربي